لوحظت أنواع من الأخطبوط وهي تدفع أجساماً عائمة أو تتعامل معها مراراً من دون ظهور غرض مباشر يتعلق بالغذاء أو الدفاع أو التزاوج، وهو ما فُسر بوصفه لعباً أو استكشافاً. وقد دعمت دراسة منشورة عام ٢٠٢٥ وجود سلوك لعبي لدى أخطبوط كاليفورنيا ذي البقعتين في الأسر، مع بقاء تفسير الدافع الداخلي للحيوان حذراً.