توجد نسبة كبيرة من عصبونات الأخطبوط في أذرعه وشبكته العصبية الطرفية، وتستطيع الأذرع تنفيذ بعض حركاتها وردودها محلياً قبل وصول التفاصيل كلها إلى الدماغ المركزي. ومع ذلك لا «تفكر» كل ذراع بصورة مستقلة، بل تعمل ضمن نظام موزع يجمع التوجيه المركزي بالمعالجة المحلية للحركة واللمس والتذوق الكيميائي.