هنري مارتن كاهن ومبشر إنجيلي إنجليزي ارتبط عمله بالهند وبلاد فارس، واشتهر بتعلم اللغات وترجمة النصوص الدينية المسيحية إلى لغات شرقية متعددة. تلقى تعليمه في كورنوال وكمبردج، ثم تأثر بالعمل التبشيري واتجه إلى خدمة الكنيسة، قبل أن يصبح قسيساً لشركة الهند الشرقية البريطانية. مارس التبشير في الهند وانشغل بدراسة اللغات، فترجم العهد الجديد إلى الأردية والفارسية، كما ترجم المزامير إلى الفارسية وكتاب الصلاة المشتركة إلى الأردية. انتقل بعد ذلك إلى بوشهر وشيراز وأصفهان وتبريز، وتحمل المرض والسفر الشاق حتى وفاته، وبقي اسمه في الذاكرة الإنجيلية رمزاً للتفاني والزهد والشجاعة في العمل الديني.