يمكن لتغير النشاط الشمسي أن يؤثر بدرجة محدودة في مناخ الأرض، لكنه لا يفسر الاحترار العالمي السريع المسجل منذ منتصف القرن ٢٠. وتبين القياسات أن الطاقة الشمسية الواصلة إلى الأرض لم ترتفع بما يوافق الاحترار الحديث، بينما تتفق الزيادة الحرارية مع تراكم غازات الدفيئة الناتجة أساسًا من الأنشطة البشرية.