امتدت فترة الانخفاض الشديد في عدد البقع الشمسية المعروفة باسم حد موندر من نحو ١٦٤٥ إلى ١٧١٥، وتزامنت مع جزء بارد من العصر الجليدي الصغير. ومع ذلك لم تكن الشمس السبب الوحيد في البرودة، إذ أسهمت الانفجارات البركانية وتغيرات المحيطات والغلاف الجوي وعوامل طبيعية أخرى في اختلاف درجات الحرارة إقليميًا.