حاول الملك لويس السادس عشر وزوجته ماري أنطوانيت الفرار من باريس ليلة ٢٠ يونيو ١٧٩١ للوصول إلى منطقة موالية للملكية قرب الحدود، لكن الرحلة انتهت باعتقالهما في فارين. ويُنسب التعرف إلى الملك إلى مدير البريد جان باتيست درويه، الذي قارن ملامحه بصورة مطبوعة على أوراق مالية متداولة.