أُعيد استخدام جميع المواقع الثمانية التي استضافت الألعاب الأولمبية الشتوية عام ١٩٦٤ عندما عادت الألعاب إلى "إنسبروك" بعد ١٢ عاماً، وهو ما جعل البنية الرياضية القائمة أساساً جاهزاً لاستقبال الدورة الجديدة من دون الحاجة إلى إنشاء منظومة كاملة من الصفر. وتُظهر هذه الحالة كيف يمكن للمنشآت الأولمبية أن تحتفظ بقيمتها العملية زمناً طويلاً إذا أُحسن توظيفها وصيانتها، فتظل قادرة على خدمة حدث رياضي كبير آخر في المدينة نفسها.
