بعد فوز «هوكجه غيرتس بُوما» بإحدى أقدم مسابقات التزلج السريع النسائية عام ١٨٠٩، توقفت إقامة هذه المنافسات فترةً طويلة، إذ كان يُنظر إلى مشاركة النساء وهنّ يتزلجن وذراعاهنّ مكشوفتان على أنها أمر غير لائق ومخالف للأعراف السائدة آنذاك. وقد أسهم هذا التصور الاجتماعي المحافظ في تراجع حضور النساء في هذه الرياضة، رغم بداياتها المبكرة.
