البارثينون هو معبد إغريقي في العاصمة اليونانية أثينا. بُني على جبل الأكروبوليس، في الفترة ما بين ٤٤٧ و ٤٣٢ ق.م. وقد صممه المهندسان إكتينوس وكاليكراتيس، فيما أشرف على أعمال النحت النحات فيدياس. ويعد من أفضل ما تركته العمارة اليونانية.
يقع مبنى البارثينون الشهير في أثينا فوق موقع كان يضم بارثينون أقدم منه، إذ شُيّد المبنى المعروف حالياً ليحلّ محلّ نسخة سابقة أقدم أُقيمت في الموقع نفسه. ويعكس هذا التعاقب المعماري استمرار الأهمية الدينية والتاريخية لهذا الموضع في قلب الأكروبوليس، حيث ارتبط البارثينون عبر الزمن بتطور العمارة اليونانية القديمة وتبدّل ملامحها بين مرحلة وأخرى.
تباهى باناجيوتيس كافادياز بأنه نقّب في أكروبول أثينا نقباً دقيقاً وشاملاً إلى حدّ أنه لم يبقَ، على حدّ قوله، مقدار ضئيل من التربة لم يخضع للفحص. وتعكس هذه العبارة مدى الثقة التي كان يبديها في اكتمال أعمال التنقيب التي أشرف عليها، وما ارتبط بها من حرص على استكشاف الموقع الأثري استكشافاً شاملاً دون ترك أجزاء غير مدروسة.
٤٤٧ ق م سنة من القرن الخامس قبل الميلاد في النظام الزمني اليولياني البروليبتي، تسبقها ٤٤٨ ق م وتليها ٤٤٦ ق م؛ من أبرز الأحداث بدء بناء معبد البارثينون على قمة أكروبوليس أثينا المكرَّس للإلهة أثينا، وهو مشروع معماري وثقافي بارز في تاريخ اليونان الكلاسيكية.
البارثينون معبد إغريقي قديم في أثينا، شيد على الأكروبولس وأهدي إلى أثينا، الإلاهة الراعية للمدينة في الأساطير الإغريقية. يعد من أبرز نماذج العمارة الإغريقية الكلاسيكية، وصممه مهندسون إغريق بإشراف فني على النحت لفيدياس. بني من رخام أبيض، واتخذ شكلاً مستطيلاً تحيط به أعمدة دورية، وفي داخله مساحة مقدسة قسمت إلى غرفتين، كانتا تضمان تمثالاً ضخماً لأثينا ومستودعاً للتخزين. زين المعبد بمنحوتات دقيقة تمثل مشاهد أسطورية، منها ميلاد أثينا وصراعها مع بوسيدون، ومعارك بين الآلهة والعمالقة والإغريق والأمازونيات، إضافة إلى إفريز يصور موكباً أثينياً احتفالياً. تحول لاحقاً إلى كنيسة ثم إلى مسجد، وتعرض لدمار كبير بعد انفجار ذخائر كانت مخزنة فيه، ونقلت معظم منحوتاته الباقية إلى متاحف في أثينا ولندن.