استُخدم فوق أكسيد الهيدروجين المتبخر لتعقيم المباني التي تلوثت خلال هجمات الجمرة الخبيثة في الولايات المتحدة عام ٢٠٠١، إذ عُدّ وسيلة فعالة للقضاء على الأبواغ والملوثات الدقيقة في البيئات المغلقة. ويعتمد هذا الأسلوب على تحويل المادة المطهرة إلى بخار ينتشر داخل الفراغات والأسطح المعقدة، ما يسمح بمعالجة أماكن يصعب تنظيفها بالطرق التقليدية، خصوصاً حين يكون التلوث البيولوجي واسع الانتشار أو شديد الخطورة.
