لا يحتفظ الشعر الأحمر الطبيعي بالصبغة بطريقة تجعله دائمًا أصعب من جميع ألوان الشعر عند الصبغ، إذ تعتمد النتيجة أساسًا على مسامية الشعرة وسماكتها وحالتها واللون المطلوب ونوع المادة المستخدمة. وقد تحتاج الدرجات النحاسية القوية إلى معالجة خاصة عند تحويلها إلى لون شديد البرودة، لكن الفروق فردية ولا ترتبط بلون الشعر وحده.