تنتمي قصة الأمير إيدون من قارة مو، الذي قيل إن غروب أتلانتس ترك في ذريته الشعر الأحمر والنمش، إلى الأساطير الباطنية الحديثة المرتبطة بقارات مفقودة متخيلة. ولا توجد لها جذور في علم الآثار أو التاريخ القديم، كما لا تُعد أتلانتس ومو مصدرين علميين لتفسير نشأة الصفات الوراثية البشرية.