استندت رواية التضحية بأصحاب الشعر الأحمر في مصر إلى نصوص يونانية ورومانية متأخرة وتفسيرات لباحثين مثل جيمس فريزر، ربطت اللون الأحمر بالإله ست والصحراء. ولا توجد أدلة أثرية تثبت أن المصريين كانوا يدفنون حمراوي الشعر أحياء أو يقدمونهم بانتظام قرابين لأوزيريس، وقد انتقد باحثون حديثون هذا التفسير.