تمتص الضفادع معظم حاجتها إلى الماء مباشرة عبر الجلد بدل شربه بالفم على طريقة الثدييات، وتؤدي منطقة رقيقة غنية بالأوعية في أسفل البطن والفخذين، تُعرف برقعة الامتصاص أو «رقعة الشرب»، دورًا رئيسيًا في ذلك. ويضغط الضفدع جسمه على تربة أو نبات رطب، فتنتقل المياه عبر الجلد إلى السوائل الداخلية بفعل آليات أسموزية وقنوات مائية متخصصة.