عرض فيلم الرعب والخيال العلمي «البعوض»، الصادر سنة ١٩٩٥، قصة حشرات تتحول إلى بعوض عملاق بعد تغذيها على دم كائن فضائي، ثم تهاجم مجموعة من البشر. ولا تستند هذه الحبكة إلى إمكان بيولوجي حقيقي، لأن حجم الحشرات تحده بنية جهازها التنفسي ووزن الهيكل الخارجي وعوامل بيئية، لكنها استخدمت البعوض رمزًا سينمائيًا للخطر والاشمئزاز.