يمكن للضغط النفسي الشديد أو المستمر أن يؤثر في الإشارات الهرمونية المنظمة للإباضة والحيض، فيؤدي لدى بعض النساء إلى تأخر الدورة أو عدم انتظامها أو انقطاعها مؤقتًا. وقد تتغير كمية النزف أو الأعراض المصاحبة أيضًا، لكن النزف الشديد أو الانقطاع المتكرر قد ينتجان من الحمل أو اضطرابات الغدة الدرقية أو تكيس المبايض أو أسباب أخرى تحتاج إلى تقييم مستقل.