أسهم المصريون القدماء في تدجين القطط البرية الأفريقية والاستفادة منها في حماية مخازن الحبوب والمنازل من الفئران قبل نحو ٣,٥٠٠ سنة. وقد شجع وجود القوارض قرب التجمعات البشرية القطط على الاقتراب منها، ثم تطورت بين الطرفين علاقة أفادت الإنسان في مكافحة الآفات ووفرت للقطط مصادر ثابتة من الغذاء والمأوى.
