تروي أسطورة يهودية متأخرة أن الفئران تكاثرت في سفينة نوح وهددت الطعام، فدعا نوح ربه، فعطس الأسد وخرجت من أنفه قطة اصطادت القوارض. ولا تظهر القصة في سفر التكوين، ولا تُعد تفسيرًا دينيًا رسميًا لأصل القطط، بل حكاية شعبية حاولت تفسير التشابه بين القطة والأسد ودورها في مكافحة الفئران.
