تخصص نصوص من «الأفستا» الزرادشتية، ولا سيما أجزاء من «الفنديداد»، أحكامًا مفصلة لحماية الكلاب وإطعامها ومعاقبة من يؤذيها، كما تميز بين كلاب الرعي والحراسة والصيد. وتعكس هذه الأحكام مكانة الحيوان في الاقتصاد والدين، وإن كانت الترجمة الشائعة «زند أفستا» تشير إلى النص وشروحه وليست اسم كتاب واحد مؤلف عن تربية الكلاب.
سبحان الله