كان فريق «ميترويد» يتعامل مع ساموس أران في بداية التطوير بوصفها شخصية ذكورية، ثم اقترح أحد المصممين في منتصف العمل أن تكون امرأة داخل الدرع. وأُبقي الأمر مفاجأة حتى نهاية اللعبة، بل استخدمت المواد الإنجليزية ضمائر مذكرة للتضليل، فأصبحت ساموس من أوائل البطلات البارزات في ألعاب الحركة رغم بعض المكافآت البصرية المثيرة للجدل.