كانت لعبة "كال أوف ديوتي: مودرن وورفير ريماسترد" أول جزء من سلسلة "كال أوف ديوتي" يُظهر خروج أظرف الطلقات المعدنية بدقة من كل سلاح، وهو تفصيل بصري صغير لكنه يعكس عناية أكبر بتصميم الحركة والأسلحة داخل اللعبة. وقد أسهم هذا التحديث في منح التجربة قدراً أعلى من الواقعية مقارنة ببعض الإصدارات السابقة، إذ لم يعد إخراج الظرف مقصوراً على أسلحة بعينها أو معروضاً بصورة عامة، بل أصبح جزءاً متسقاً من أداء جميع الأسلحة.
