التبادل الكولومبي انتقال واسع للنباتات والحيوانات والأمراض والتقنيات والأفكار والبشر بين الأمريكتين من جهة وأوروبا وإفريقيا وآسيا من جهة أخرى بعد رحلات كريستوفر كولومبوس. أدى هذا الاتصال إلى تحولات عميقة في الغذاء والاقتصاد والبيئة والسكان، إذ انتقلت محاصيل أمريكية مثل الذرة والبطاطس والطماطم إلى أوروبا ومناطق أخرى، وأصبحت لاحقاً من الأغذية الأساسية في كثير من المجتمعات. وفي المقابل نقل الأوروبيون محاصيل وحيوانات وتقنيات إلى الأمريكتين، كما ارتبط التبادل بانتشار الأمراض وبحركة العبيد، فكان من أكثر التحولات البيئية والبشرية أثراً في التاريخ العالمي الحديث.
