زهرة سلامي (١٩٣٥–٢٠١٠): صحفية ونشطة سياسية عرفت بتوجهها الماوي ومعارضتها لنظام الحكم الجزائري، وكانت زوجة أحمد بن بلة أول رئيس للجمهورية الجزائرية. بدأت حياتها المهنية بالعمل في المجلة الدورية «الثورة الأفريقية» الصادرة بالجزائر والتي كانت تُعد آنذاك لسان حال جبهة التحرير الوطني، ورافقت زوجها أثناء السجن والإقامة الجبرية. توفيت في ٢٣ مارس ٢٠١٠ بباريس ونقلت إلى الجزائر ودفنت في مقبرة العالية بالجزائر العاصمة، وقد حضر تشييع جنازتها حضور رسمي لافت على رأسه الرئيس بوتفليقة. بعد وفاتها تم تكريمها في ٨ مارس ٢٠١٥ كإحدى ثماني نساء اعتُبرن «مستحقات» تقديرًا لشجاعتهن.
سبحان الله