يُقال إن الإنسان يفضّل «نبيذ نوح» على «جعة آدم»، وهي عبارة تُستعمل على سبيل المفاضلة الساخرة بين ما يُنسب إلى نوح وما يُنسب إلى آدم من شراب، وتوحي بأن ما ارتبط بنوح يُعدّ عند بعضهم أطيب أو أكثر قبولاً من الشراب المنسوب إلى آدم. وتقوم هذه الصياغة على مقارنة رمزية لا على حقيقة تاريخية ثابتة، إذ إن المقصود منها التعبير عن تفضيل شائع في الأسلوب المأثور، لا إثبات نسبٍ دقيق أو واقعة محددة.
