جائزة غولدن غلوب لأفضل فيلم رسوم متحرك منحت لأول مرة من قبل رابطة هوليوود للصحافة الأجنبية في الدورة الرابعة والستين من جوائز الغولدن غلوب عام ٢٠٠٧، وكان فيلم "سيارات" من استوديو بيكسار أول فائز بهذه الجائزة.
فاز «جورجيو مورودر» بجائزة «غولدن غلوب» لأفضل موسيقى تصويرية أصلية في حفل عام ١٩٨٤ عن فيلم «فلاشدانس»، لا عن فيلم «سكارفيس» الذي كان أيضاً من بين الأعمال التي رُشح عنها للجائزة في الدورة نفسها. ويعكس ذلك أن تقدير لجنة الجائزة انصبّ على موسيقى «فلاشدانس» تحديداً، رغم حضور «سكارفيس» ضمن الترشيحات المرتبطة باسم مورودر في تلك الفترة.
جائزة غولدن غلوب لأفضل فيلم أجنبي ناطق بالإنجليزية كانت فئة ضمن جوائز غولدن غلوب بدأت في ١٩٥٧ واستمرت حتى ١٩٧٣، وقد مُنحت لأفلام مثل Richard III وWoman in a Dressing Gown وA Night to Remember وTom Jones وDarling وAlfie وRomeo and Juliet وWomen in Love وSunday Bloody Sunday وYoung Winston من بين فائزين ومرشحين آخرين.
جائزة الروح المستقلة لأفضل ممثل مساعد من جوائز الروح المستقلة تُمنح لأفضل أداء مساعد في الأفلام المستقلة، وذُكر أن ألان آركين وكريستوفر بلامر وجاريد ليتو وجي كي سيمونز هم الوحيدون الذين فازوا بهذه الجائزة وفي السنة نفسها بجائزة الأوسكار لأفضل ممثل مساعد.
فاز بن أفليك بجائزتي "غولدن غلوب" و"بافتا" عن أفضل مخرج عن فيلم "أرغو"، لكنه لم ينل ترشيحاً لجائزة الأوسكار في فئة الإخراج، رغم أن الفيلم نفسه حصد جائزة الأوسكار لأفضل فيلم. يعكس هذا التباين في الجوائز الفرق أحياناً بين تقدير الأداء الإخراجي الفردي والإجماع الذي يحظى به العمل بوصفه إنجازاً سينمائياً متكاملاً.