بين زواجها من «ماركوس غارفي» وعلاقتها برئيس ليبيريا «ويليام توبمان»، أدارت الناشطة الوحدوية الإفريقية «آيمي أشوود غارفي» نادياً في شارع «كارنابي» بلندن، وهو ما يعكس جانباً من نشاطها الاجتماعي والثقافي في تلك المرحلة من حياتها، إلى جانب حضورها في دوائر الفكر والسياسة المرتبطة بحركة الوحدة الإفريقية.
