انتُخب فرانسيس ماليسون لعضوية جمعية ولاية نيويورك بعد أن كان أسير حرب لدى قوات الاتحاد خلال الحرب الأهلية الأمريكية، وهو مسار نادر يجمع بين التجربة العسكرية القاسية والدخول لاحقاً إلى الحياة السياسية. وقد شكّلت فترة أسره جزءاً من سيرته العامة قبل أن ينتقل إلى العمل التشريعي داخل الولاية، في مثال على التحولات التي عرفها كثير من رجال ذلك الجيل بين الحرب والخدمة المدنية.