تبرع ليونيل بينكوس، الذي أدار شركة «ووربرغ بينكوس» من ١٩٦٦ إلى ٢٠٠٢، بأكثر من ٥,٠٠٠,٠٠٠ دولار إلى «مكتبة نيويورك العامة»، وشمل ذلك وقفاً مخصصاً لقسم الخرائط الذي يحمل اسم «ليونيل بينكوس والأميرة فيريال».
كان مارك أندرو «بيغ مارك» مانينغ، أحد أفراد الطاقم الرئيسيين في برنامج «باون ستارز يو كيه»، يعمل في محرقة جثث قبل أن يدخل مجال الرهن ويتحول إلى صائغ رهن. وتوضح هذه المسيرة تحوّلاً لافتاً في طبيعة عمله، إذ انتقل من وظيفة ترتبط بإجراءات جنائزية دقيقة إلى مهنة تقوم على تقدير قيمة المقتنيات والتعامل المباشر مع الزبائن في سوق الرهن.
تواجه شركة "زينغا"، المطوّرة لألعاب "فارمفيل" و"مافيا وورز"، دعوى جماعية معلّقة تُعرف باسم "سويفت ضد زينغا"، وتستند إلى اتهامات بأن الشركة عرضت داخل ألعابها إعلانات مضللة يُزعم أنها خدعت المستخدمين. وتأتي هذه القضية في سياق الجدل القانوني المرتبط بإعلانات الألعاب الإلكترونية وآليات عرضها، ولا سيما حين يكون محتواها موضع شك من حيث الدقة أو الوضوح.
تُعد لعبة الفيديو «بارتي بلايس» أول لعبة هاتفية ثلاثية الأبعاد تطورها شركة «زينغا»، وهو ما مثّل خطوة في انتقالها إلى هذا النمط من الألعاب بعد شهرتها السابقة في مجال الألعاب الاجتماعية. وقد ارتبط هذا الإصدار بمرحلة سعت فيها الشركة إلى توسيع حضورها التقني وتقديم تجربة بصرية أكثر تطوراً على الأجهزة المحمولة، من دون أن يغيّر ذلك طبيعة توجهها الأساسي نحو الألعاب الموجهة للاستخدام اليومي والتفاعل السريع.
على الرغم من أن الشقيقين مارك ستار وكريس تشامبيون عملا معاً في المصارعة لسنوات وتوّجا بلقب الفرق الثنائية، فإنهما حملا اسمين عائليين مختلفين؛ إذ عُرف أحدهما باسم «مارك ستار» والآخر باسم «كريس تشامبيون». ويبرز هذا التفصيل جانباً لافتاً من علاقتهما المهنية، لأن الظهور المشترك والنجاح الجماعي لم يمنعا بقاء الاختلاف في الاسم الفني لكل منهما، وهو ما جعل الجمهور يتعامل معهما كشخصيتين متقاربتين في الأداء لكن مستقلتين في الهوية الاسمية.