ريتشارد دراوز (١٨٩٤–١٩٤٦): سياسي نازي من هايلبرون وشغل منصب كايزلايتر وعضو رايخستاغ منذ ١٩٣٣، برز بتعصب وعنف في نهاية الحرب العالمية الثانية، وحوكم وأُعدم على يد القوات الأمريكية في ١٩٤٦ بتهم جرائم حرب.

ريتشارد دراوز (١٨٩٤–١٩٤٦): سياسي نازي من هايلبرون وشغل منصب كايزلايتر وعضو رايخستاغ منذ ١٩٣٣، برز بتعصب وعنف في نهاية الحرب العالمية الثانية، وحوكم وأُعدم على يد القوات الأمريكية في ١٩٤٦ بتهم جرائم حرب.
أندريه ماجينو (١٨٧٧ - ١٩٣٢): سياسي فرنسي شغل منصب وزير الحرب، ودعا إلى الاستعداد الدائم لمواجهة أي هجوم ألماني محتمل بعد الحرب العالمية الأولى. نادى بإقامة خط دفاعي حصين على الحدود الشرقية لفرنسا، فنُفذ المشروع بين عامي ١٩٢٩ و١٩٣٨، وأصبح يعرف باسمه «خط ماجينو»، وظل من أشهر التحصينات العسكرية في التاريخ الحديث.
دحو ولد قابلية سياسي وإداري جزائري، شغل منصب وزير الداخلية والجماعات المحلية بعد مسار طويل في الإدارة المحلية والمركزية. ولد في طنجة ودرس الحقوق في فرنسا، ثم تولى مناصب ولاية في مستغانم وتيارت وتلمسان ووهران وسكيكدة والعاصمة الجزائر، قبل أن يشغل الأمانة العامة لوزارة الداخلية وعضوية مجلس الأمة. ارتبط اسمه بوزارة الداخلية في مرحلة سياسية شهدت تعديلات حكومية وصراعات داخل الحزب الحاكم، وانتهى بإقالته ضمن تغييرات شملت وزارات سيادية. تمثل سيرته نموذجاً لمسؤول جزائري جمع بين الإدارة الترابية والعمل الحكومي في مرحلة ما بعد الاستقلال.
عندما تولّى إندراجيت غوبتا، وهو سياسي شيوعي، منصب وزير الداخلية في الهند عام ١٩٩٦، أصبح على رأس وزارة كانت، في وقت سابق، تضطلع بمراقبة الشيوعيين وملاحقتهم أمنياً. ويعكس ذلك تحوّلًا لافتاً في موقعه السياسي، إذ انتقل من الانتماء إلى التيار الذي كانت الوزارة تتعامل معه بحذر وعداء إلى قيادتها نفسها ضمن الحكومة المركزية.
أحمد بلال عثمان سياسي سوداني شغل منصب وزير الداخلية وعيّن وزيرًا للثقافة والإعلام في ٨ يونيو ٢٠١٢ وأدى اليمين في ١١ يونيو ٢٠١٢؛ عمل سابقًا مستشارًا للرئيس ممثلًا للحزب الاتحادي الديمقراطي قبل إعفاء المستشارين في يونيو ٢٠١٢، وترأس اللجنة العليا لولاية شمال كردفان وشارك في حملة تحصين ضد الفيروس العجلي في يوليو ٢٠١١.