حين كان جوزيف هـ. بوردمان يشغل منصب مفوض إدارة النقل في ولاية نيويورك، اتهم شركة السكك الحديدية بسرقة قطاراتها من طراز "توربولينرز"، في موقف يعكس حدة الخلافات التي رافقت هذه العربات السريعة خلال تلك المرحلة. ويُعرف بوردمان لاحقاً بأنه تولّى رئاسة شركة "أمتراك"، ما أضفى على الواقعة دلالة إضافية في سياق العلاقة المتوترة بين المسؤولين وملف قطارات "توربولينرز".