شهدت مدينة مدريد تعاقب خمسة أسوار متتالية عبر تاريخها، بدءاً من السور الأول الذي شيده المسلمون سنة ٨٦٠، وصولاً إلى الأسوار التي أقامها فيليب الرابع سنة ١٦٢٥. ويعكس هذا التتابع العمراني المراحل التي مرت بها المدينة، إذ كان كل سور جديد يُقام استجابةً لاتساعها أو لتبدل وظائفها الدفاعية والإدارية، حتى أصبحت طبقات التحصين المتعاقبة جزءاً من تاريخها الحضري.
