انتهى حصار سيفاستوبول خلال حرب القرم في ٩ سبتمبر ١٨٥٥ عندما تخلت القوات الروسية عن المدينة، مما أنهى أطول حبس للمدينة خلال تلك الحملة العسكرية. يشير ذلك إلى انسحاب القوات الروسية من موقع سيفاستوبول البحري الاستراتيجي على بحر آزوف والبحر الأسود بعد محاصرته من قبل قوات تحالف بريطانيا وفرنسا والإمبراطورية العثمانية، وقد كان انسحاب القوات الروسية خطوة مهمة سمحت بفرض سيطرة تحالف قوات الحصار على مرافق المدينة وموانئها، كما مثل نهاية مرحلة محورية من الصراع الذي أسفر عن تغييرات في توازن القوى في المنطقة خلال القرن التاسع عشر.