الطب الرياضي فرع طبي يهتم بصحة الرياضيين وتطوير أدائهم والوقاية من الإصابات ومعالجتها وتأهيل المصابين بعد التعافي، ولا يقتصر على التعامل مع الرضوض الرياضية وحدها، بل يشمل التغذية والفحوص الدورية والتثقيف الصحي والاختبارات الفيزيولوجية والبحوث العلمية. نشأ الاهتمام المنظم بهذا المجال مع تطور الرياضة الحديثة، ثم اتسع عبر مؤسسات وجمعيات واتحادات متخصصة تعنى بالعلاقة بين التدريب والصحة والأداء. يدرس الطب الرياضي الإصابات الحادة والمتكررة مثل الكسور والخلوع والتمزقات العضلية والوترية والكسور الجهدية، ويعمل على تشخيصها وإعادة اللاعب إلى مستواه بأمان. كما يسهم في مكافحة المنشطات، وتصميم وسائل الوقاية، وتقييم القدرات البدنية للأطفال والرياضيين، ودراسة التحمل والقوة والسرعة والتناسق الحركي والعوامل النفسية والاجتماعية المؤثرة في المنافسة.
سبحان الله