يمر الزمن بمعدلات مختلفة في المجال الثقالي الشديد المحيط بالثقب الأسود، وهي ظاهرة تعرف بتمدد الزمن الثقالي. يرى الراصد البعيد جسمًا يقترب من أفق الحدث وكأنه يزداد بطئًا، بينما ينزاح الضوء الصادر عنه نحو الأطوال الموجية الحمراء ويخفت تدريجيًّا حتى يتعذر رصده. أما الجسم الساقط نفسه فلا يشعر بأن ساعته توقفت، بل يواصل حركته وفق زمنه الخاص ويعبر أفق الحدث خلال مدة محدودة، ولذلك يختلف وصف السقوط باختلاف موقع الراصد.
سبحان الله