كوربوس كريستي مدينة ساحلية في ولاية تكساس تواجه أزمة مائية حادة بعد سنوات من الجفاف وانخفاض مخزون بحيرة كوربوس كريستي وخزان تشوك كانيون إلى مستويات تاريخية. بلغ المخزون المشترك نحو ١٠% في يناير ٢٠٢٦، واستمرت المدينة في تطبيق المرحلة الثالثة من قيود الجفاف. وأسهم ارتفاع الطلب، ولا سيما من المنشآت الصناعية، في زيادة الضغط على الموارد، لكن السلطات تؤكد أن الجفاف الممتد هو السبب الأساسي، وأن المدينة لا تواجه موعداً مؤكداً تنفد فيه المياه بالكامل.
كوربوس كريستي تبحث عن مصادر بديلة تشمل المياه الجوفية وإعادة استخدام مياه الصرف المعالجة وتحلية المياه المالحة ومياه البحر. حصل مشروع التحلية المقترح في الميناء الداخلي في فبراير ٢٠٢٦ على عرض بناء أولي بقيمة تقارب ٩٧٩ مليون دولار، وليس ٦ مليارات دولار. كما حجزت المدينة حق الحصول على ٥٠ مليون غالون يومياً من مشروع إقليمي مقترح في جزيرة هاربور، بينما يبدأ المشروع الإقليمي بطاقة مخططة تبلغ ١٠٠ مليون غالون يومياً، أي نحو ٣٧٨ مليون لتر، ولذلك لا يمثل هذا الرقم قدرة منشأة المدينة الداخلية نفسها.
كوربوس كريستي لا تزال معرضة لفرض قيود أشد إذا استمر انخفاض المخزون، وقد تشمل الإجراءات خفض استهلاك السكان والصناعة بنسب إضافية. إلا أن المدينة تنفذ مشروعات متوازية وتراقب الإمدادات والنماذج المناخية بصورة مستمرة، كما أن الأمطار والفيضانات قد تغير التوقعات خلال فترات قصيرة. لذلك تمثل الأزمة نقصاً خطيراً يحتاج إلى حلول عاجلة وطويلة الأجل، لا إعلاناً بأن المياه ستنقطع حتماً بعد عام واحد.