نهاية الملكية العراقية ارتبطت بحركة عسكرية قادها تنظيم الضباط الوطنيين وأدت إلى إسقاط الحكم الهاشمي وإعلان الجمهورية في العراق. كانت قيادة التنظيم قد ناقشت مصير الملك فيصل الثاني والوصي عبد الإله ونوري السعيد، وتباينت الآراء بين من دعا إلى تجنب إراقة الدماء وترحيل الملك أو إجباره على التنازل، ومن رأى ضرورة تصفية رموز الحكم خشية عودتهم إلى السلطة أو استعانتهم بالخارج. انتهت الأحداث باقتحام قصر الرحاب ومقتل الملك وعدد من أفراد الأسرة المالكة في ظروف لا تزال رواياتها موضع اختلاف بين الشهادات السياسية والتفسيرات التاريخية. مثلت هذه النهاية لحظة فاصلة في تاريخ العراق الحديث، إذ فتحت باب الجمهورية والصراعات العسكرية والسياسية اللاحقة.
سبحان الله