أندريه ديران (١٨٨٠–١٩٥٤): رسام ونحات فرنسي ومؤسس مع ماتيس لحركة الفوفية، اشتهر بألوانه الصارخة في لوحاته المبكرة ثم تحول بعد الحرب الأولى إلى كلاسيكية متجددة وأثر في تصميم الباليه وفنون القرن العشرين.

أندريه ديران (١٨٨٠–١٩٥٤): رسام ونحات فرنسي ومؤسس مع ماتيس لحركة الفوفية، اشتهر بألوانه الصارخة في لوحاته المبكرة ثم تحول بعد الحرب الأولى إلى كلاسيكية متجددة وأثر في تصميم الباليه وفنون القرن العشرين.
جمال العدل (١٩٥٦–): منتج سينمائي وتلفزيوني مصري، أسس شركات إنتاج منها العدل فيلم والعدل جروب، أنتج أكثر من ٦٠ عملاً أضاءت السينما والدراما المصرية بما في ذلك أفلام ومسلسلات حققت نجاحًا واسعًا وتأثيرًا في الصناعة.
أسّس رالف دبّاس في ٢٠١٢ أول شركة سيارات في الشرق الأوسط، وبذلك عُدّ أول مسؤول تنفيذي في قطاع السيارات في المنطقة. وقد ارتبط اسمه بهذه الخطوة بوصفها محطة بارزة في مسار صناعة السيارات الإقليمية، إذ مثّلت بداية مشروع صناعي حمل طموحاً لتأسيس كيان عربي في مجال كان يهيمن عليه في العادة المصنعون العالميون.
شركة هوندا أصبحت أول شركة سيارات آسيوية تنتج سيارات داخل الولايات المتحدة عندما افتتحت مصنعها في مدينة ماريزفيل بولاية أوهايو في ١ نوفمبر ١٩٨٢، وكان طراز هوندا أكورد أول سيارة تُنتَج في ذلك المصنع. يمثل افتتاح مصنع ماريزفيل حدثًا مهمًا في تاريخ شركة هوندا وتوسعها التصنيعي العالمي، لأنه دل على دخول الصناعة الآسيوية إلى سوق التصنيع الأمريكي عبر إنشاء منشآت محلية لتجميع وإنتاج المركبات، وما صاحبه من آثار اقتصادية واستراتيجية على سلسلة الإمداد والتوظيف في المنطقة.
هنري ماتيس رسام فرنسي يعد من أبرز فناني القرن العشرين ومن كبار رواد المدرسة الوحوشية، تميز باستعماله الجريء للون وبسعيه إلى التعبير عن الإحساس لا إلى نسخ الطبيعة نسخاً حرفياً. لم يبدأ حياته الفنية مبكراً، إذ درس القانون وعمل في مجال المحاماة قبل أن يكتشف موهبته ويتجه إلى الرسم، فتأثر بالانطباعيين وبأعمال فنانين كبار، ثم طوّر أسلوباً يعتمد على اللون الخالص والخطوط المبسطة والتوازن بين الداخل والخارج والشكل والزخرفة. أثارت أعماله في بداياتها دهشة ونقداً شديدين بسبب تحررها من القواعد الأكاديمية، ثم صار زعيماً لحركة فنية قصيرة العمر لكنها عظيمة الأثر في التصوير الحديث. تنوع إنتاجه بين اللوحات والمنحوتات والمنقوشات والزجاجيات، وظل اللون عنده أداة أساسية لبناء عالم بصري متناغم، حتى أصبح اسمه مقترناً بالبهجة اللونية وبالتحرر التعبيري في الفن الحديث.