وفاة الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله حدثت في سنة ١٠٢١، وقد ظل خبر وفاة الحاكم بأمر الله طي الكتمان لمدة ستة أسابيع قبل إعلانها. بعد إعلان وفاة الحاكم بأمر الله تم إعلان ولاية العهد واعتلاء الحكم على ابنه الظاهر لإعزاز الدين، الذي نُسب إليه استمراره في خلافة الدولة الفاطمية. بقيت سياسة التكتم حول وفاة الحاكم بأمر الله وإعلان الخلافة المباشرة لابنه إحدى الوقائع البارزة في تاريخ الدولة الفاطمية التي أظهرت حساسية انتقال السلطة وضرورة تنظيم الإعلان الرسمي للوفاة وتعيين الخليفة الجديد حفاظًا على استقرار الحكم والنظام السياسي في تلك الفترة.