هجوم مطار اللد وقع مساء ٣٠ مايو ١٩٧٢ في المطار الذي أصبح يُعرف لاحقاً باسم مطار بن غوريون. نفذه كوزو أوكاموتو وتسويشي أوكودايرا وياسويوكي ياسودا، وهم ٣ أعضاء في الجيش الأحمر الياباني عملوا بالتنسيق مع الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وصل المهاجمون على متن رحلة مدنية قادمة من روما، ثم أخرجوا بنادق آلية وقنابل يدوية من حقائب تشبه صناديق الآلات الموسيقية وفتحوا النار عشوائياً داخل صالة الوصول.
هجوم مطار اللد أسفر عن مقتل ٢٦ شخصاً وإصابة نحو ٨٠ آخرين. كان بين القتلى ١٧ حاجاً مسيحياً من بورتوريكو و٨ إسرائيليين ومواطنة كندية، ومن الضحايا عالم الفيزياء الحيوية الإسرائيلي أهارون كاتسير. قُتل ياسودا وأوكودايرا في موقع الهجوم، بينما أُصيب أوكاموتو وأُلقي القبض عليه، ثم حُكم عليه بالسجن المؤبد قبل إطلاق سراحه ضمن صفقة تبادل عام ١٩٨٥.
هجوم مطار اللد كشف ضعف الاعتماد على الصور النمطية في تحديد المهاجمين، إذ لم تكن إجراءات الأمن تتوقع تنفيذ يابانيين عملية مرتبطة بفصيل فلسطيني. وأسهمت الحادثة، إلى جانب موجة خطف الطائرات والهجمات التي شهدتها تلك المرحلة، في تعزيز مفهوم الحماية متعددة الطبقات، بما يشمل فحص الأمتعة ومراقبة صالات الوصول وتبادل المعلومات الاستخباراتية وعدم استبعاد المسافر من الاشتباه اعتماداً على الجنسية أو المظهر وحدهما.