التبرع بالدم إجراء طبي آمن في المراكز المعتمدة، إذ تُستخدم إبرة وأكياس وأدوات معقمة مخصصة لمتبرع واحد ثم تُتلف، مع فحص الحالة الصحية وقياس الهيموغلوبين والنبض والضغط قبل سحب الدم. يستغرق سحب وحدة الدم الكامل نحو ٨ أو ١٠ دقائق، بينما تستغرق الزيارة كلها قرابة ساعة، وقد يشعر المتبرع بوخزة عابرة أو دوار بسيط أو تظهر كدمة صغيرة في موضع الإبرة.

التبرع بالدم الكامل يمكن تكراره كل ٥٦ يوماً وفق قواعد الصليب الأحمر الأمريكي، لكن الفاصل المسموح يختلف بين الدول وبحسب جنس المتبرع ونوع التبرع ومخزون الحديد وحالته الصحية. يعوض الجسم السوائل والبلازما خلال نحو ٢٤ إلى ٤٨ ساعة، بينما يحتاج تعويض خلايا الدم الحمراء والحديد إلى مدة أطول، ولهذا توضع فترات فاصلة ويُنصح بشرب السوائل وتناول غذاء غني بالحديد بعد التبرع.

التبرع بوحدة واحدة قد يفيد أكثر من مريض عند فصل الدم إلى خلايا حمراء وصفائح وبلازما، ولذلك تذكر منظمة الصحة العالمية أنه قد يساعد في إنقاذ ما يصل إلى ٣ أرواح. ولا يؤدي التبرع المنظم لدى الشخص المؤهل إلى ضعف دائم في المناعة، كما أنه ليس وسيلة لإنقاص الوزن أو علاج الأمراض. وقد يُمنع التبرع مؤقتاً أو نهائياً عند وجود فقر دم أو عدوى أو حمل أو أدوية وحالات صحية معينة حمايةً للمتبرع والمتلقي.