العلاقات الإستونية الروسية علاقات ثنائية معقدة بدأت باعتراف روسيا السوفيتية باستقلال إستونيا بموجب معاهدة تارتو، التي تنازلت فيها روسيا عن حقوقها في الأراضي الإستونية. حملت هذه العلاقة منذ نشأتها توتراً مرتبطاً بتاريخ الحدود والسيادة والذاكرة السوفيتية والموقع الجغرافي لإستونيا بين روسيا وأوروبا. وبعد استقلال إستونيا الحديث واتجاهها غرباً، ازدادت الحساسية في ملفات الأمن والهوية والأقليات والتجسس والدبلوماسية. وتظهر الحوادث الأمنية، مثل اتهام دبلوماسيين أو عملاء بتلقي معلومات سرية، استمرار الشك المتبادل بين البلدين، إذ تنظر إستونيا إلى روسيا بوصفها تهديداً أمنياً وتاريخياً، بينما ترى موسكو أن تحركات تالين الغربية والاطلسية جزء من ضغوط أوسع على مصالحها الإقليمية.
سبحان الله