سقوط إمارة إقريطش الإسلامية في ٦ مارس ٩٦١ يعود إلى غزو الروم لمدينة ربض الخندق، إذ انتهت السيادة المحلية لإمارة إقريطش بعد تمكن القوات الرومية من السيطرة على ربض الخندق، وهو عنصر استراتيجي ضمن مواقع الإمارة، مما أدى إلى تفكك إدارة الحكم المحلي وفقدان الإمارة لثغرات دفاعية حاسمة كانت تعتمد عليها في مواجهة الاعتداءات الخارجية. يمثل هذا الحدث نقطةَ تحول في تاريخ إمارة إقريطش، حيث أدى فقدان ربض الخندق إلى تراجع النفوذ السياسي والعسكري للإمارة أمام التوسع الرومي في المنطقة، وأسهم في تغيير موازين القوى الإقليمية آنذاك.
