تفجير الولايات المتحدة لقنبلة ذرية في ١٦ يوليو ١٩٤٥ هو حدث تاريخي مهم شهد انفجار أول سلاح نووي تجريبي صنعته الولايات المتحدة، مما شكل بداية واضحة لحقبة جديدة من التسليح النووي وبداية سباق نووي بين القوى الكبرى. هذا التفجير أظهر قدرة التكنولوجيا النووية على إحداث تدمير هائل وأثر في السياسة الدولية والاستراتيجية العسكرية، فقاد إلى تسريع برامج التسليح النووي لدى دول أخرى وتشكيل توازن رعب نووي كان محوريًا في العلاقات الدولية لاحقًا. يذكر أن هذا التفجير يمثل نقطة تحول في تاريخ الحروب والتقنية ويمثل بداية سباق تسلح نووي بين القوى الكبرى.