تفجير دمشق في مبنى الأمن القومي السوري عملية وقعت في حي الروضة واستهدفت اجتماعاً لكبار مسؤولي الأمن والعسكر في حكومة بشار الأسد، فأدت إلى مقتل وإصابة شخصيات محورية في بنية النظام. كان بين القتلى وزير الدفاع داود راجحة وآصف شوكت وحسن تركماني وهشام بختيار، وأعقب التفجير تغيير في مواقع أمنية وعسكرية حساسة. تضاربت الروايات حول طريقة التنفيذ، بين الحديث عن انتحاري وحارس داخلي وتفجير داخل المبنى، كما أثار الحدث صدى دولياً واسعاً ومواقف متباينة بين الإدانة واعتباره مؤشراً على تدهور النظام. ميدانياً ربطت المعارضة بين التفجير وتسارع الانشقاقات وتراجع بعض الحواجز، في حين زادت القوات النظامية قصفها وهجماتها، فأصبح الحدث علامة مفصلية في تصاعد الحرب السورية.
سبحان الله