جاك لوي دافيد رسام فرنسي بارز في الكلاسيكية الجديدة، ارتبط فنه بالثورة الفرنسية وبصعود نابليون. درس في الأكاديمية الملكية وسافر إلى إيطاليا، حيث تأثر بالنحت القديم وبالفن الكلاسيكي، ثم عاد إلى باريس بأسلوب صارم يقوم على الخط الواضح والتكوين البطولي والموضوعات الأخلاقية التاريخية. قدم أعمالاً شهيرة مثل قسم الهوراتي، وموت سقراط، وموت مارا، وجعل من الرسم أداة سياسية تعبر عن الفضيلة الجمهورية والشهادة الثورية. انخرط في الثورة وصوت لإعدام الملك، ثم أصبح مصوراً لنابليون وخلد بعض لحظاته الكبرى. وبعد عودة آل بوربون نفي إلى بروكسل، وبقي إرثه شاهداً على تداخل الفن والسياسة في فرنسا الحديثة.
سبحان الله