السلاح التشيكي الموصوف في النص لا تتطابق مواصفاته مع طراز واحد، بل تجمع على الأرجح بين مسدسات «سي زد بي-٠٩ نوكتورن» ومنصة «سي زد سكوربيون ٣ بلس». فمسدس «بي-٠٩» يستخدم هيكلاً من البوليمر المقوى بالألياف الزجاجية، ويعمل بذخيرة عيار ٩ مليمترات، وتتسع خزنته لنحو ١٥ طلقة في النسخة المدمجة و١٩ طلقة في النسخة الكاملة. كما يتضمن سكة لتركيب كشاف أو مؤشر ليزري، لكنه لا يقبل مخزن سكوربيون الأسطواني ذي ٥٠ طلقة.

سكوربيون ٣ بلس سلاح أكبر من المسدس اليدوي التقليدي، وتباع بعض نسخه المدنية في الولايات المتحدة قانونياً تحت تصنيف «مسدس» بسبب قصر السبطانة وعدم تركيب كتف ثابت عليها. يستخدم ذخيرة عيار ٩ مليمترات وهيكلاً مقوى بالألياف الزجاجية وخزنة قياسية تتسع عادةً لنحو ٢٠ طلقة، ويمكن استخدام مخزن أسطواني تجاري من ٥٠ طلقة صُمم خصيصاً لمنصة سكوربيون. أما النسخ العسكرية منه فتندرج ضمن الأسلحة الرشاشة وقد تدعم الإطلاق الآلي، بخلاف النسخ المدنية نصف الآلية.

السلاح التشيكي لا تذكر صفحاته الرسمية زيادة ثابتة في المتانة والوزن بنسبة ١٠%، كما لا تعتمد مدى مؤثراً موحداً مقداره ٢٧ متراً. تعتمد دقة المسدسات والأسلحة القصيرة على الطراز وطول السبطانة والذخيرة ووسيلة التصويب ومهارة المستخدم، ولذلك تبدو أرقام النص مزيجاً من تقديرات عامة وخصائص مأخوذة من أكثر من سلاح، وليست مواصفات رسمية لنموذج تشيكي جديد مخصص حصراً للعمليات الخاصة.