تشير بعض التقديرات إلى أن القمر شهد نشاطًا بركانيًا في عصور تشكل الأنظمة الأرضية كانت الموافقات الزمنية لوجود الديناصورات على الأرض تقابل فترة نشطة في النظام الشمسي، وبخاصة في المراحل المبكرة التي تميزت بتدفقات لافا واندفاعات بركانية على سطح القمر. يُظهر القمر آثارًا لتدفقات لافية وغوران بحرية كبيرة تُعرف باسم البحار القمرية، وتُعزى هذه البنيات إلى نشاط بركاني حدث في القمر بعد تكوينه، ما يعني أن القمر شهد ثورانات بركانية وتدفقات لافا في حقبة مبكرة مرتبطة زمنياً بوجود الديناصورات على الأرض وفق تتابعات جيولوجية واسعة النطاق.