المغنّي والموسيقي جوني كاش تلَقّى ثلاث دروس صوت فقط مع معلمه في مرحلة مبكرة من تعلمه، ونصحه المعلم بعد ذلك بالتوقّف عن أخذ المزيد من الدروس وعدم الانحراف عن صوته الطبيعي. تشير هذه الحكاية إلى اعتماد جوني كاش على صوته الفريد والطبيعي كأساس لأسلوبه الغنائي، وقد ساهم الحفاظ على الخصائص الصوتية الطبيعية في تميّز نبرته العميقة والمميزة التي عرف بها في أعماله الفنية.