في عام ١٩٩٤ حاولت الشركة الحاصلة على براءة اختراع لصيغة الصور المتحركة جي آي إف أن تفرض رسوماً على استخدام صور جي آي إف، ما أثار مخاوف واسعة بين مطوري الويب ومجتمع الإنترنت بشأن حرية استخدام التنسيق. رد فعل المجتمع التقني أسهم في تطوير تنسيق بديل مفتوح اسمه بي إن جي كحل تقني يوفر استطاعة ضغط ودعم للألوان دون الاعتماد على براءات الشركة، ومع انتشار دعم بي إن جي تراجعت الشركة المطالبة بالرسوم عن خطواتها قبيل أن يصبح التنسيق المدفوع سائدًا، فأسهم ذلك في استقرار مشهد تنسيقات الصور على الويب ورفع أهمية المعايير المفتوحة في تبني تقنيات الإنترنت.