كان «شاطئ باربي» عملاً فنياً شعبياً أقامه الزوجان ليندا كويك وستيف كويك بجوار طريق عام في بلدة تورين بولاية جورجيا الأمريكية. تكوّن العمل من صندوق رملي صغير وُضعت فيه أعداد من دمى باربي، كان معظمها بلا ملابس، ورتبت الدمى في مشاهد تتبدل لتجسيد مناسبات وأحداث وأنشطة مختلفة، ثم أصبح هذا العمل موضوعاً لمعرض فني وفيلم وثائقي.